بنات الجزائر
نرحب بك معنا في منتدى بنات الجزائر
المفيد والمفيد
فاكهة للعقول والقلوب والنفــــوس فقط في منتدى بنات الجزائر


بساتين لك أيتها الفتاة الجزائرية فتذوقي معنا فاكهة للعقول والقلوب والنفوس فقط في منتداك منتدى الحالمة
 
دخولالرئيسيةالتسجيل

شاطر | 
 

 العفاسي في الحميز والسديس والمعيقلي في بواسماعيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن الجزائر
مدير عام
مدير عام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2982
العمر : 26
الموقع : الجزائر
العمل/الترفيه : طالب/ حارس مرمي كرة اليد
نقاط : 133037
السٌّمعَة : 19
تاريخ التسجيل : 01/06/2010

مُساهمةموضوع: العفاسي في الحميز والسديس والمعيقلي في بواسماعيل    الجمعة أغسطس 20, 2010 12:53 pm

العفاسي في الحميز والسديس والمعيقلي في بواسماعيل

مصلون يبحثون عن أمتع التلاوات وأبرد المصليات







دفع تهافت الجزائريين وراء أمتع التلاوات، خلال صلاة التراويح في رمضان هذا العام وبحثهم عن مساجد بمكيفات إلى هجران مساجد الأحياء التي يسكنونها، والانتقال بعشرات الكيلومترات بحثا عن تلاوة مقلدة لمشايخ مفضلين ترددت أخبار عن أئمة شباب يحسنون تقليدهم مثل إمام الحرم المكي عبد الرحمان السديس وغيره.

أصبح امتلاء الأرصفة والطرقات والساحات العمومية هذه الأيام بمئات المصلين عشاء مؤشر على وجهة مفضلة، يكون قد قصدها مئات المصلين بحثا عن تلاوات ممتعة لصلاة التراويح وهروبا من مصليات تنعدم بها المكيفيات في هذا الموسم الحار.

وكانت الأيام الثمانية الأولى لرمضان فترة تقييمية للباحثين عن مساجد ينشط فيها أئمة شباب يجيدون بعض التلاوات المفضلة لمشايخ يرون أنهم يوفّرون تلاوات ممتعة بعيدة عن تلك التقليدية التي كانت سببا في نفور البعض من المصلين.

وتؤكد شهادات بعض المصلين أنه بمجرد أن يبلغ مسامعهم تواجد أئمة شباب يحسنون بعض التلاوات، يتنقلون إلى مواقع مساجدهم رغبة في سماع هذه التلاوات. وتشير شهاداتهم إلى أنهم تنقلوا العام الماضي إلى مسجد بالحميز للصلاة خلف إمام يجيد قراءات الشيخ راشد العفاسي، وهو الإمام نفسه الذي لا يزال في ذات المسجد، أين يحدث ازدحام مروري كبير عند توقيت صلاتي العشاء والتراويح. وهنا يقول أحد المصلين أن تلاوة الشيخ إسحاق ومعاونيه من طلبة القرآن يجذبون جماهير المصلين حتى من مناطق بولاية بومرداس، حيث لا يتأخر كل من صلى خلفهم الأعوام الماضية من العودة إلى المسجد لأداء صلاة التراويح فرارا من مساجد لا تزال تكلّف أئمة يؤدون التلاوة بطريقة عادية وكثيرا ما تصطدم بمشاكل تقنية على مكبرات الصوت، مما يفقد المصلين المتابعة والخشوع.

وتتقاسم أغلب المساجد التي يجرى الحديث عن تواجد أئمة يؤدون تلاوات بأصوات مشايخ معروفين على الساحة الإسلامية نفس الأجواء قبيل صلاتي العشاء والتراويح، حيث تغلق كل المنافذ المرورية المؤدية للمسجد خلال أوقات الذروة، مثلما هو الحال للمسجد العتيق بمدينة بواسماعيل التي اشتهر الإمام محمد منذ قرابة الأربع سنوات بأدائه تراويح بقراءات ممتعة أهمها قراءة إمام الحرم المكي عبد الرحمان السديس، وهو ما جعله يستقطب المئات من المصلين في صلوات الجمعة والتراويح تحديدا، غالبيتهم يؤدون الصلاة على الطرقات والأرصفة ومواقف السيارات، وتمتد صفوف المصلين على بعد مئات الأمتار نظرا لعدم سعة المسجد لهذه الأعداد الهائلة من المصلين. ويقول أحد القائمين على المسجد أنه أضحى في السنوات الأخيرة يجلب المئات من المصلين. والأجمل في كل هذا أن الوافدين للصلاة يعمدون إلى تفقّد أحوال المسجد من ناحية التكييف والنقائص ويقومون بتوفيرها مثلما هو الحال هذا العام، من خلال القيام بإصلاحات عديدة على سقوفه التي لم تصمد أمام السيول في أوقات ماضية.

وغير بعيد عن المسجد العتيق بدأ مسجد عمر بن الخطاب منذ ثلاث سنوات هو الآخر يستقطب جموع المصلين من مناطق مختلفة، بترشيحه مقرئين يؤديان صلاة التراويح بقراءات مختلفة، أهمها قراءة الشيخين ماهر المعيقلي الشاطري ، وهما الشابان اللذان ينحدران من مجموعة من حفظة القرآن، أشرف على تدريسهم القرآن منذ سنوات إمام المسجد الشيخ جمال، والذي يقوم أيضا سنويا في رمضان بإيفاد حفظة القرآن إلى مساجد بالبلديات المجاورة التي تفتقد مساجدها لأئمة يؤدون صلاة التراويح.

المصلون في رحلة البحث عن المساجد المُكيّفة بوهران
وبوهران أصبحت المساجد المكيّفة الأكثر استقطابا لمؤدي صلاة التراويح، حتى ولو كانت بعيدة عن المكان الذي يقطنون فيه بمسافات، وذلك بسبب ارتفاع درجة الحرارة في المساجد التي لا تتوفر على مكيفات هوائية، خاصة وأن المروحيات الكهربائية لم تعد تجد نفعا في شهر أوت.

فمنذ اليوم الأول من شهر رمضان، تبيّن أن صلاة التراويح في المساجد غير المكيّفة أرهقت الكثيرين، وخاصة الذين يعانون من أمراض تنفسية، في ظل الضغط الذي سببه ارتفاع درجة الحرارة داخل المصليات التي تفتقر إلى البرودة، وذلك بالرغم من أن الأئمة أصبحوا يصلون ثماني ركعات بدلا من عشر. وأدى هذا الوضع بالمصلين إلى البحث عن المساجد التي تضمن التكييف الهوائي رغم قطعهم لمسافات بعيدة سواء عن طريق السير أو بالسيارات، الشيء الذي جعل الكثير من بيوت الله تعج بالمصلين، في الوقت الذي تقلّص العدد فيما سواها من التي لا تحتوي إلا على مروحيات كهربائية معلقة لا تضمن درجة منخفضة بالشكل الذي يمنع تصبّب العرق بشكل رهيب أثناء أداء الصلاة. وخلّف هذا الأمر تنافسا بين اللجان الدينية والأئمة، الذين بذلوا قصارى جهدهم من أجل شراء مكيفات هوائية وتركيبها للاحتفاظ على مرتادي مساجدهم، حتى أنه في بعض المساجد تم تثبيتها وتشغيلها في اليوم الخامس من الشهر الكريم، كما هو الحال بالنسبة لمسجد أحمد زبانة بأرزيو الذي وبالرغم من أن الأشغال لا زالت جارية به، إلا أن المشرفين عليه حرصوا على جلب مكيفات من الحجم الكبير لتوفير جو ألطف للمصلين الذين قاوموا الحر في صلاة التراويح خلال الأربعة أيام الأولى.

ومن جهة أخرى، فإنه في بعض المساجد صار البعض يفضّل فتح النوافذ على استعمال المكيفات الهوائية لأنهم لا يتحمّلونها، وهذا ما يثير الجدل حولها في كل صلاة تراويح بين رافضين ومؤيدين.











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://halima.hooxs.com/forum.htm
 
العفاسي في الحميز والسديس والمعيقلي في بواسماعيل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بنات الجزائر :: المنتديات الاسلاميية :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: