بنات الجزائر
نرحب بك معنا في منتدى بنات الجزائر
المفيد والمفيد
فاكهة للعقول والقلوب والنفــــوس فقط في منتدى بنات الجزائر


بساتين لك أيتها الفتاة الجزائرية فتذوقي معنا فاكهة للعقول والقلوب والنفوس فقط في منتداك منتدى الحالمة
 
دخولالرئيسيةالتسجيل

شاطر
 

 عائلة بتيبازة تنتظر الصدقات للإفطار في رمضان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن الجزائر
مدير عام
مدير عام
ابن الجزائر

ذكر
عدد الرسائل : 2982
العمر : 28
الموقع : الجزائر
العمل/الترفيه : طالب/ حارس مرمي كرة اليد
نقاط : 134601
السٌّمعَة : 19
تاريخ التسجيل : 01/06/2010

عائلة بتيبازة تنتظر الصدقات للإفطار في رمضان Empty
مُساهمةموضوع: عائلة بتيبازة تنتظر الصدقات للإفطار في رمضان   عائلة بتيبازة تنتظر الصدقات للإفطار في رمضان Emptyالإثنين أغسطس 23, 2010 11:42 am

أطفالها يحلمون بألبسة العيد منذ 13 سنة

عائلة بتيبازة تنتظر الصدقات للإفطار في رمضان


تفطر عائلة الشيخ المتكونة من سبعة أفراد ببلدية بوركيكة ولاية تيبازة، منذ بداية الشهر الفضيل، على صدقات المحسنين الذين يقدمون لهم الأكل يوميا دقائق قبل الإفطار، لانعدام أدنى دخل مادي للعائلة، يعينها على سد رمقها بعد 16 ساعة من الصيام في عز فصل الحر.
قبل أن نقصد عائلة الشيخ التي تقطن داخل مستودع بحي معسكري قدور ببلدية بوركيكة، على بعد 30 كيلومترا غرب ولاية تيبازة، كانت لدينا فكرة مسبقة عن العائلة، لكن لحظة وجودنا في بيتها لم نصدّق حجم المعاناة التي تعيشها عائلة جزائرية في .2010
قصدنا بيت عائلة الشيخ في صبيحة رمضانية، وكان في استقبالنا عند المدخل أبناءها الثلاث، في غياب الوالدين، سألنا الابن البكر عبد الهادي، البالغ من العمر 11 سنة عنهما، فأجاب أن الأب خرج باكرا بحثا عن أي عمل يضمن له مصروف يوم واحد على الأقل لكي يستطيع أن يسد رمق عائلته، فيما قصدت الوالدة مقر البلدية عساها تظفر بقفة رمضان، وفي انتظار وصول الوالدة، آثرنا الوقوف خارجا نظرا للرطوبة الشديدة التي تزكم الأنوف داخل البيت، قبل أن تصل السيدة فضيلة الشيخ 33 سنة، حاملة ابنها بومدين وسنه عامين، وهي تجر أذيال الخيبة وعلامات الغضب بادية على وجهها.
استفسرنا ربة البيت عن سبب انزعاجها، فأجابت: ''انتظرت أكثر من ساعتين في سبيل حصولي على قفة رمضان أستطيع من خلالها أن أطبخ شيء لأبنائي عوض انتظار صدقات المحسنين، لكني تلقيت نفس الإجابة التي تعودت على سماعها يوميا.. عودي في اليوم الموالي دون إعطائي تفسيرات''. دخلنا رفقتها إلى المستودع الذي يأويها، لا يوجد من الأثاث غير طاولة مهترئة وخزانة صغيرة وضعت أمامها قارورة غاز، وفوقها فرن ''طابونة'' عليه قدر يحتوي على كمية من الأرز المطبوخ على الماء فقط.
سألنا الوالدة عن سبب تحضيرها للأرز ما دامت صدقات المحسنين لا تتأخر عن مائدة رمضان، فردت بأسى: ''إنه لإفطار أبنائي الصغار في حال ما إذا لم تكفيهم الوجبة التي تبعث بها إحدى العائلات في كل يوم، وفي الحقيقة هو بمثابة إخراج صدقة عن والدهم المجبر على الإفطار في رمضان نظرا لمرضه المزمن''.
الكهرباء من عند الجيران والماء من المسجد
وداخل المستودع وقفنا على الوضعية المزرية لعائلة الشيخ، فناهيك على الرطوبة التي تزكم الأنوف يخيم الظلام في المستودع الضيق، فبالكاد يمكنك تمييز الأشياء، وهذا راجع لضعف تزويد المستودع بالكهرباء، بحيث تكتفي العائلة بإشعال مصباح واحد داخل غرفة النوم، وتلفاز من الحجم الصغير يعود لصاحب محل لبيع الحلويات المجاور لمستودعهم، هذا الأخير زوّدهم بكابل كهربائي، وأحيانا يشترك رب العائلة مع صاحب المحل من أجل تسديد الفاتورة.
وتسدد العائلة 3000دج شهريا كإيجار المستودع، يتكفل بدفعها والد السيدة فضيلة، حتى يجمع شملها هي وزوجها وأبنائها الأربعة عبد الهادي وسفيان وبومدين وأصغرهم الرضيعة فاطمة التي لا يتعدى سنها السنة. تواصل الوالدة: ''قبل أن ننتقل للسكن داخل المستودع كانت الدنيا تضيق بنا في كل مرة، فنتخذ من أقبية العمارات ومواقف الحافلات ملجأ لنا في عز أيام الشتاء الباردة، غير أننا اليوم نحمد الله على ''سترنا'' في هذا المكان تحت سقف يحمينا، رغم أن هذا المكان لا يتوفر لا على الماء ولا على الكهرباء أو حتى نوافذ تستقبل أشعة الشمس''.
وفي غرفة النوم التي تآكلت جدرانها بفعل الرطوبة وبدت الأرضية الإسمنتية غير مبلطة مبللة نظرا لغياب أي فتحة تنفذ منها أشعة الشمس، وضعت عليها أفرشة الصغار وخزانة صغيرة.
تواصل الوالدة: ''أضطر كل يوما عندما يرفع آذان المغرب إلى طرق أبواب الجيران للحصول على شربة ماء باردة، فيما أشربه ساخنا في السحور''.
... حتى الرضيعة فاطمة محرومة من حليب أمها
فيما تستعد العائلات الجزائرية لاستقبال العيد باقتناء الألبسة الجديدة لأبنائها، يكتفي أبناء عائلة الشيخ بالألبسة القديمة وانتعال الأحذية المستعملة، وهم يحلمون منذ 13 سنة بألبسة جديدة يوم العيد.
وفي السياق تقول الوالدة: ''أحلم بكسوة أبنائي بملابس جديدة من حر مالي، لكن حلمي لم يعرف طريقه إلى التجسيد منذ 13 سنة، فتجدني كل عيد أنتظر صدقات المحسنين من الملابس القديمة ليرتديها أبنائي.
وبينما نحن نتحدث مع الوالدة ظلت الرضيعة فاطمة دون حفاظات تحاول طيلة الوقت ترطيب قطعة خبز يابسة، ولما يئست منها بدأت تطالب أمها التي تعاني من فقر في الدم بحقها في الرضاعة..
وإذا كانت الوالدة تلجأ إلى الجيران لتأمين الماء الشروب البارد، يقوم ابنها الثاني سفيان صاحب العشر سنوات يوميا بملء الماء من المسجد، لكي يتسنى لهم القيام بالأعمال المنزلية وتنظيف المستودع غير المزود بالماء.
تركنا الأم وأطفالها، وهي تودعنا أمام مدخل البيت، ترجتنا أن ننقل معاناتها إلى المصالح المحلية لتأمين عمل لها ولزوجها في إطار تشغيل الشباب بمبلغ 3000 دج شهريا تسد بها حاجات أبنائها ليطعموهم من عرق جبينهما. ص. ر





عائلة بتيبازة تنتظر الصدقات للإفطار في رمضان E69261a18a027aec55f56b7b7660c48f





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://halima.hooxs.com/forum.htm
 
عائلة بتيبازة تنتظر الصدقات للإفطار في رمضان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بنات الجزائر :: المنتديات الاسلاميية :: منتدى خيمة رمضان-
انتقل الى: