بنات الجزائر
نرحب بك معنا في منتدى بنات الجزائر
المفيد والمفيد
فاكهة للعقول والقلوب والنفــــوس فقط في منتدى بنات الجزائر


بساتين لك أيتها الفتاة الجزائرية فتذوقي معنا فاكهة للعقول والقلوب والنفوس فقط في منتداك منتدى الحالمة
 
دخولالرئيسيةالتسجيل

شاطر
 

 فتاوى رمضانية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن الجزائر
مدير عام
مدير عام
ابن الجزائر

ذكر
عدد الرسائل : 2982
العمر : 28
الموقع : الجزائر
العمل/الترفيه : طالب/ حارس مرمي كرة اليد
نقاط : 134601
السٌّمعَة : 19
تاريخ التسجيل : 01/06/2010

فتاوى رمضانية Empty
مُساهمةموضوع: فتاوى رمضانية   فتاوى رمضانية Emptyالسبت أغسطس 28, 2010 12:40 pm

فتاوى رمضانية

هناك أشخاص لا يحفظون أبصارهم في رمضان فينظرون إلى البرامج الخليعة وتنتج عن ذلك تصرّفات غير شرعية كالعادة السرية أو الاستمناء في نهار رمضان؟
إنّ رمضان شهر القرآن والطاعة والعبادة والعبادة، مَن حَرُم خيره فقد حُرِم الخير كلّه، والصوم عبادة عظيمة يتقرّب بها العبد إلى ربّه عزّ وجلّ يرجو ما عنده من ثواب. عن عُبادة بن الصامت مرفوعًا: ''أتاكم رمضان شهر بركة يغشاكم الله فيه، فينزل الرّحمة ويحط الخطايا ويستجيب فيه الدعاء، ينظر الله إلى تنافسكم فيه ويباهي بكم ملائكته فأروا الله من أنفسكم خيرًا، فإنّ الشّقي مَن حرُم فيه رحمة الله'' رواه الطبراني وهو حديث موضوع، وقال صلّى الله عليه وسلّم: ''كلّ عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف قال الله تعالى: ''إلاّ الصيام فإنّه لي وأنا أُجزي به، ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي'' للصائم فرحتان فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربّه ولخُلوف فم الصّائم أطيب عند الله من ريح المسك'' رواه البخاري.
وبقدر ما يتقرّب الصائم إلى الله تعالى بفعل الطاعات، كتلاوة القرآن والذكر والطاعات والصّلاة والتّصدّق على الفقراء والمحتاجين، بقدر ما يتقرّب إليه بترك المعاصي والمحرّمات كالكذب والزنا والنّظر إلى الحرام والعادة السرية أو الاستمناء وعقوق الوالدين وقطع الرحم وغير ذلك. فالإسلام دين يدعو إلى حفظ النسل وضبط الشهوة التي فطر الله عباده عليها، من خلال تشريع أحكام خاصة بالأسرة والأحوال الشّخصية عمومًا، والزواج من بين تلك التّشريعات التي تحفظ للإنسان كرامته وترفعه من المستوى الحيواني، فكلّ إشباع للشهوة بعيدًا عن إطار الزواج الشّرعي يُعد تعديًا على حدود الله.
قال الله تعالى واصفًا المؤمنين المفلحين يوم القيامة: {والّذين هم لفروجهم حافظون × إلاّ على أزواجهم أو ما ملكَت أيمانُهم فإنّهم غير ملومين × فمَن ابتغَى وراء ذلك فأولئك هم العادون} المؤمنون: 5ـ7، والرسول صلى الله عليه وسلم أرشد شباب هذه الأمّة إلى ما يحفظون به فروجهم عن الحرام فقال: ''يا معشر الشباب مَن استطاع منكم البَاءَةَ فليتزوّج، فإنّه أغض للبصر وأحصن للفرج، فمَن لم يستطع فعليه بالصوم فإنّه له وِجَاء'' أخرجه البخاري ومسلم، فمَن كان قادرًا ماديًا ومعنويًا على تحمّل تبعات الزواج وخشي على نفسه الوقوع في الفاحشة، يجب عليه أن يتزوّج ليحفظ بصره وفرجه، ومَن لم يستطع فعليه بالصوم الذي ثبت طبيًا أنه يهدئ من شهوة العبد، فكيف للصائم أن يخالف هذه الحقيقة ويدفع بنفسه لارتكاب وفعل أمور مخلّة بالحياء والدّين. فالعادة السرية التي تتبع عادة نظرة محرّمة، هي عادة محرّمة لا يستحسنها ذو عقل سليم وذو خلق قويم ومَن هو على صراط مستقيم، ولقد ثبت طبيًا أنّ لها أضرارا على صحّة فاعلها وعواقب سيّئة على العلاقة الجنسية المشروعة مستقبلاً.
قال الله تعالى: {قُل للمؤمنين يَغُضُّوا من أبصارهم ويحفَظوا فروجهم ذلك أزكى لهم} النور: 30، وقال ابن القيم رحمه الله: (أمر الله تعالى نبيّه أن يأمر المؤمنين بغض أبصارهم وحفظ فروجهم وأن يُعلّمهم أنّه مشاهد لأعمالهم مطّلع عليها، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، ولمّا كان مبدأ ذلك من قبل البصر جعل الأمر بغضّه مقدّمًا على حفظ الفرج، فإنّ كلّ الحوادث مبدؤها من النّظر). وقال: (والنّظر أصل عامة الحوادث التي تصيب الإنسان، فإنّ النظرة تولد الخطرة، ثم تولد الفكرة الشّهوة، ثم تولد الشّهوة الإرادة، ثم تقوى فتصير عزيمة جازمة فيقع الفعل، ولابُد ما لم يمنع مانع ولهذا قيل ''الصبر على غض البصر أيسر من الصبر على ألم ما بعده''). ولقد قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ''العينان تزنيان وزناهما النّظر'' أخرجه البخاري ومسلم، فيجب على المسلم سائر أيّامه وفي رمضان أن يحفظ بصره عن النّظر إلى الحرام ليحفظ بذلك فرجه عن الوقوع في الفاحشة، وممارس العادة السرية في نهار رمضان عليه القضاء مع الكفارة، وهي إطعام ستين مسكينًا أو صيام شهرين متتابعين.
ما حكم الاستدانة في شهر رمضان من أجل تزيين الموائد بالكماليات من المأكولات والمشروبات؟
الإسلام دين يخلو من الحرج والمشقّة، ويخلو من التّكليف بما لا يطاق، قال تعالى: {وما جعل عليكم في الدّين من حرج} الحج: 78، وقال: {لا يُكلّف الله نفسًا إلاّ وُسعها} البقرة: 286، والصوم عبادة فرضها الله علينا لِحِكَم منها: بعد طاعة الله والتّقرّب إليه ترويض الإنسان على التّحمّل والتّرفّع عن شهوات النّفس.





فتاوى رمضانية E69261a18a027aec55f56b7b7660c48f





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://halima.hooxs.com/forum.htm
 
فتاوى رمضانية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بنات الجزائر :: المنتديات الاسلاميية :: منتدى خيمة رمضان-
انتقل الى: